تناسق الهوية البصرية
إدراك العناصر الثلاثة – من أنت؟ من جمهورك؟ ما منتجك؟ – يمثل اللبنات الأساسية في تصميم الهوية البصرية الخاصة بشركتك
تذكر دائمًا أن تصنع هوية بصرية لتبقى، وليس لأداء مهمة محدودة. بل إنه حتى في المناسبات المحدودة. ينبغي الحرص على بناء هوية بصرية ذكية تعبر عن العام الذي أقيمت فيه هذه المناسبة، يتذكره بها الجمهور للأبد
ما المقصود بتناسق الهوية البصرية؟
بعد إدراك عناصر الهوية البصرية، تبدأ مرحلة العناية بأجزاء الهوية البصرية نفسها
الشعار البصري Logo
وهو الذي ستُعرف به شركتك من الناحية البصرية بشكل أساسي فإذا تم مشاهدة شعار شركتك بين زحام من الشعارات البصرية المتنوعة، عُرِفَت شركتك، وعُرِفَ من أنت وماذا تقدم (تذكر شعار نايكي علامة (✓) الذي تُعرف به الشركة حتى ولو لم يُستخدم اسم الشركة معه)
الشعار اللفظي Slogan
وهي الجملة التي ستمثل ما تقدمه للجمهور. تشير إلى القيمة التي يحصل عليها الجمهور بالتعامل معك بالعودة إلى شعار شركة نايكي، سنجد عبارات مثل (Just Do It) المثير للحماسة، أو شعار كوكاكولا (Open Happiness) الذي يحفز على الإحساس بالسعادة
المجموعة اللونية
وهي فن عميق يعتني به علم النفس عناية شديدة. فلا ينبغي أبدًا التهاون في اختيار المجموعة اللونية المناسبة لنشاطك التجاري، وما تقدمه للجمهوراللون الأبيض والأزرق مناسب لشركات السفر والسياحة وكذلك المستشفيات والمنتجعات الصحية. بينما الأحمر والأصفر والبني مناسب أكثر للمطاعم اللون الأسود يعبر عن القوة والسلطة والحماية، لذلك نجده بارزًا مع العلامات التجارية التي تسعى إلى القوة، وهكذا في سائر الألوان
القيمة Value
من العبث – بل من السخف – العناية بكل العناصر السابقة، وإهمال أهم شيء في بناء علامة تجارية قوية: القيمة التي تختفي وراءها. كل ما سبق لا يعبر عن شيء، ولا يمثل أي شيء إلا إذا تم ربطه بقيمة مرتفعة يلهث خلفها الجمهور والأبرز والأكثر وضوحًا بالنسبة لك هو أن تحرص على أن تمثل ما تدعو إليه في هويتك البصرية. فإذا كنت تدعو إلى القوة، يجب على كل منتجاتك أن تتسم بالقوة. ليس منتجاتك وحدها ولكن كذلك فريق عملك والقائمين على تطوير هذا المنتج. نفس الشيء لو اختلفت القيمة (الأمانة – السرعة – السعادة – حماية البيئة – قوة التحمل – … إلخ). القصد: أنت نفسك وشركتك نموذج بصري لعلامتك التجارية قبل أن تكون هويتك البصرية